تحصد شركة الطاقة جلوبال، وشركة Altaaqa Alternative Solutions، جوائز رئيسية من جوائز MEP لعام 2014

تم تقدير الشركة كأفضل مبادرة للصحة والسلامة في العام
شركة شقيقة تم تقديرها على التوالي كأفضل مقاول متخصص في العام

MEP Awards 2014

حصدت شركة الطاقة جلوبال، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، والتي تعد موفرًا عالميًا لحلول الطاقة المؤقتة، والشركة الشقيقة لها، Altaaqa Alternative Solutions (الطاقة)، والتي تعد الموفر الرئيسي لحلول الطاقة الكهربية والمياه والتحكم في درجات الحرارة في المملكة العربية السعودية، مجموعة من الجوائز الكبرى في احتفال جوائز MEP لعام 2014، والذي عقد في مدينة دبي في 26 من نوفمبر، عام 2014، في فندق سوفيتيل دبي بمنتجع ونادي النخيل الصحي. وقد تم تقدير دور شركة الطاقة جلوبال نظير مبادراتها المتميزة في مجال الصحة والسلامة والأمن فيما يتعلق باستغلال موظفيها ومعداتها في البيئات المعادية، بينما فازت الشركة الشقيقة لها، Altaaqa Alternative Solutions، والتي تتخذ من جدة مقرًا لها، بجائزة أفضل مقاول متخصص في العام، بعد النجاح في إتمام مشروع محطة الطاقة المؤقتة بقدرة 95 ميجا وات في الخرج بالمملكة العربية السعودية، والذي تم تنفيذه خلال 22 يومًا فقط.

وقد تمكنت شركة الطاقة جلوبال من تحقيق هذا الإنجاز من بين مجموعة كبيرة من الشركات الضخمة التي كانت مرشحة للفوز به، بما في ذلك ETA Engineering وArabian MEP Contracting وMercury MENA وAECOM وALEMCO. وقد تفوقت شركة الطاقة على مجموعة متميزة من الشركات التي وُضعت في القائمة النهائية للمرشحين للفوز بالجوائز، بما في ذلك Arabian MEP Contracting وSEMCO.

وتمنح جائزة أفضل مبادرة للصحة والسلامة في العام لشركة تتفوق في الاحتفاظ بمعايير الصحة والسلامة أو تحسينها في مواقع المشروعات الخاصة بها، أو لشركة تتمكن من تقديم تدريب مخصص أو مبادرة متعلقة بالتوعية. ووفقًا لهيئة التحكيم الموقرة، أظهر المشروع الذي تقدمت به شركة الطاقة جلوبال والذي يحمل العنوان “توفير الأمن الكافي في البيئات المعادية” أنه من خلال التخطيط الواعي لتقييم مخاطر المشروع، يمكن ضمان حماية الأرواح أثناء تنفيذ المشاريع رغم الظروف الصعبة للغاية.

وتعليقًا على هذا الإنجاز الأحدث للشركة، قال بيتر دين بوجرت، المدير الإداري لشركة الطاقة جلوبال “إننا نشعر بالفخر، ولكننا متواضعون، بسبب تقديرنا من خلال واحدة من أكثر المنشورات مصداقية واحترامًا في المنطقة. وبلا أدنى شك، فإننا نهدي هذه الجائزة للرجال والنساء المجتهدين للغاية في شركة الطاقة جلوبال، الذين واجهوا حالات عدم الاستقرار الأمني وأصعب الظروف الجوية في المناطق التي تعمل بها الشركة. كما أننا نشارك هذا التقدير مع المهندسين المحليين ووكالات الأمن والصحة والسلامة والبيئة والتي ساعدت فرق العمل الداخلية بالشركة في الحفاظ على أعلى معايير السلامة والإدارة البيئية في مواقع محطات الطاقة التي نعمل بها”.

وهناك إنجاز آخر، ألا وهو جائزة أفضل مقاول متخصص في العام، وهي تمنح لشركة لعبت دورًا محوريًا في التنمية المستمرة لقطاع MEP، وتعزز الاستدامة وفاعلية التكلفة، مما يساعد قطاع MEP على وضع المعايير الذاتية له في مختلف أرجاء العالم. واحتفاءً بهذا الإنجاز التاريخي الذي تم تنفيذه في 22 يومًا بإنشاء محطة طاقة بقدرة 95 ميجا وات في الخرج بالمملكة العربية السعودية، اقتنعت لجنة التحكيم بأن شركة الطاقة قد أظهرت أنه من خلال مستوى مرتفع من التنسيق والتخطيط، ومن خلال ما قال عنه القضاة “أعصاب من الصلب”، تتمكن الشركة من الوفاء بالمتطلبات التي تمثل تحديات ضخمة.

وقال عماد المخللاتي، المدير الإداري لشركة الطاقة في معرض خطابه بالمناسبة “سوف تزيد هذه الجائزة من شجاعة فريق العمل في الطاقة من أجل الاستمرار في توفير المزيد من الحلول الإبداعية وعالية الجودة لعملاء الشركة التي تتجاوز عن توقعاتهم”.

وقال ستيفن ميريك، معلقًا بالنيابة عن مجلس إدارة شركة الطاقة جلوبال وAltaaqa Alternative Solutions، أن هذه الجوائز التقديرية يمكن أن تمنح كلا الشركتين المزيد من الإلهام لتحسين العمليات ومتابعة تنفيذ المشروعات التي تطلق العنان لحدود الهندسة بمزيد من الشجاعة، مع تحسين أفضل الممارسات في مجالي الصحة والسلامة.

وقد شارك ماجد زاهد، الذي تحدث بالنيابة عن المنظمة الأم التي تتبعها الشركة، مجموعة الزاهد، هذا التميز مع شعوب وحكومات الدول التي وثقت في الشركات الموجودة في المجموعة من أجل تنفيذ مشروعات الطاقة الحيوية في الأوقات التي كانت تحتاج إلى الطاقة فيها بشدة. وقال “رغم أن العديد من مشروعاتنا تتم في بيئات شديدة العدائية، إلا أنه بفضل الله، يستمد فريق العمل لدينا قوته من الاستمرار في البحث عن التميز فيما يتعلق بخدمة الشعوب من خلال محطات الطاقة الحديثة للغاية التي نقوم بتوفيرها لهم. وسوف نستمر في توفير الطاقة للأقاليم والمدن والشركات الصناعية، وكلها تعد بمثابة محددات ضرورية للتنمية العالمية”.

النهاية

نبذة عن شركة الطاقة جلوبال

تعد شركة الطاقة جلوبال أحد فروع مجموعة زاهد، وقد اختارتها شركة Caterpillar Inc. لتقديم الحلول الشاملة للطاقة المؤقتة ومتعددة الميجاوات حول العالم. الشركة تمتلك وتجهز وتنشئ وتشغل محطات الطاقة المستقلة (IPP’s) والمؤقتة والفعالة  بمواقع العملاء وتركز على الأسواق النامية في منطقة جنوب الصحراء الكبرى، وآسيا الوسطى، وشبه القارة الهندية، وأمريكا اللاتينية، وجنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط، وشمال إفريقيا. بتوفير معدات الطاقة المؤقتة التي تعمل على أنواع مختلفة من الوقود، مثل الديزل أو الغاز الطبيعي أو الوقود المزدوج، تتميز شركة الطاقة جلوبال بقدرتها على الإمداد السريع وتوفير الحلول لمحطات الطاقة المؤقتة وتوفير الكهرباء في أي وقت وفي أي مكان حيث كان لازمًا.

http://www.altaaqaglobal.com/press-media/press-releases

 

نبذة عن مجموعة زاهد

تمثل مجموعة زاهد تشكيلة متنوعة من الشركات وتقدم حلولاً شاملة تلبي متطلبات العملاء في العديد من القطاعات المزدهرة. ومن بين هذه القطاعات التي تقدم لها المجموعة خدماتها، قطاع البناء، والتعدين، والنفط والغاز، والزراعة، والطاقة، وتوليد الكهرباء والمياه، ومعالجة المواد، ومواد البناء، والنقل، والمواد اللوجستية، والتطوير العقاري والسياحة والسفر، والضيافة.

http://www.zahid.com/

 

استفسارات صحفية

روبرت باجاتسنج

شركة الطاقة جلوبال

هاتف: +971 56 1749505

rbagatsing@altaaqaglobal.com

 

طلبات القراء

شركة الطاقة جلوبال

قسم التسويق

صندوق بريد 262989

دبي، الإمارات العربية المتحدة

Advertisements

Sharing the Power Pie

Many residents and businesses that packed their bags and left the Middle East at the height of the crisis are now zipping their luggage for a completely polar reason. As the Middle East rises from the ashes of the recent financial downturn, a great number of companies and ex-residents that fled the region are now clawing to take the next flight in. The Middle Eastern governments, particularly in the GCC countries, have remained tenacious in the face of the downturn and strategically, albeit riskily, continued to disburse notable amounts to fund infrastructure, commercial and residential projects, which were then in danger of being either stalled or cancelled. Now, in light of the nascent regional upturn, these projects (in addition to new ones) are gaining traction, and the companies that used to shy away from them from fear of an unprecedented collapse are now optimistically tendering to win the rights to capitalize on the burgeoning GCC construction industry.

Utilities ME coverage page 1

However, the companies and the residents in the GCC will not only have the economic and financial rewards to share among themselves – each of them will also have to take a piece of the region’s energy supply, which may not be as rapidly expanding as the economy or as actively evolving as the industrial processes. A perennial issue in the developing economies, like the Middle East, is the observed discrepancy between the rate of economic and industrial expansion and of investments in power-related infrastructure. Economic activities in emerging markets are increasing at a remarkably fast pace while projects related to power generation or distribution are, most of the time, suffering notable delays.

That the demand for energy outstrips the supply may bring about serious repercussion in the foreseeable future. Most of the countries in the Middle East depend on natural gas – a finite resource – for electricity, and though the present demand may not result in its complete depletion, an occasional spike in energy requirements, like during the summer months or seasons of intense oil & gas or commercial production, may result in supply hiccups which are not to be underestimated.

When the demand overwhelms the supply channels, power outages may occur. Saudi Arabia has reportedly experienced several occurrences of massive power interruptions in recent years, said to be due to the demanding energy requirement during the hottest and peak production months. The emirate of Sharjah in the United Arab Emirates has also felt the economic effects of a sustained power interruption, with local industrial companies reporting cumulative losses between AED 70 million and AED 100 million.

To prevent the recurrence of power interruptions, governments in the Middle East are exploring the possibility of tapping other sources of energy to boost their respective countries’ electricity supply. Some countries in the GCC are keenly looking at harnessing the power of the sun to complement their traditional energy sources. Saudi Arabia has announced that it is looking to install 41 GW of solar power by 2032, predicted to yield enough energy to support 20% of its total electricity production. Kuwait is already mapping out plans to at least produce 5% of its electricity from solar means, while the UAE, Jordan and Qatar have also unveiled solar generation targets on the gigawatt scale.

Over the next few years, these objectives will translate into large-scale power-related infrastructure projects aimed at enhancing the overall electricity generation capabilities of the aforementioned Middle Eastern countries. There is however, an unaccounted arc that calls for a more heightened attention: What happens, then, between now and the time when these projects are finally fully operational? Will power interruptions continue to persist? Will load shedding be a regular solution so that power plants avert the possibility of a total shutdown? Will companies, factories, oil & gas facilities and mining sites in the Middle East continue to suffer financial loses when the power supply cannot support their operational demands?

Utilities ME coverage page 2

A power boost
Interim power generation plants could represent an immediate, viable, sustainable and cost-efficient solution to energy-related problems while the permanent electricity infrastructure is still being planned, evaluated or constructed. Rental power technologies, as the ones provided by Altaaqa Global CAT Rental Power, can provide cost-effective and environmentally friendly alternatives to traditional sources of power when situations call for a boost in power supply, like during the summer months or during the completion of large-scale activities. Gas, diesel or dual-fuel (70% gas and 30% diesel) generators are specifically developed to reduce fuel costs and encourage cost-savings on the part of the end-users.

Interim power station technologies also provide the most flexible power solution to support base load, intermediate, peaking or standby power generation. These solutions are adaptable enough to meet the exact requirements of different industries in the Middle East, such as utility, industrial manufacturing, oil & gas, mining, petrochemical, maritime and aviation to name a few.

Substation-free power plants have also been developed to cater to areas where there may not exist substations. These types of mobile power systems can directly hook up to the grid, thanks to a state-of-the-art packaged protection system.

Making supply meet demand
Rising from the ruins of the recent economic slump, the Middle East is now enjoying a market resurgence. The region has once again caught the attention of foreign and local investors alike, and is currently witnessing rapid growth in infrastructure-, utility- and construction-related activities. The current regional trend, however, is taking its toll on the region’s energy supply, thus the heightened urgency to find alternative sources of electrical power, both for short- and medium-term utilization. Renewable sources are gaining traction and gradual acceptance and application, but for immediate electricity requirements in any occasion, be it natural calamities, power plant shutdowns, grid instability, supply shortages or back-up, rental power systems still represent the foremost choice.

Utilities ME coverage cover

*The foregoing article is based on what was originally published in the October issue of Utilities Middle East magazine, published by ITP.*

End

PRESS INQUIRIES
Robert Bagatsing
Altaaqa Global
Tel: +971 56 1749505
rbagatsing@altaaqaglobal.com